معركة سطاوالي

معركة سطاوالي

جرت أحداث  هذه المعركة في أول صباح يوم 19 جوان 1830 بعد تأدية صلاة الصبح حيث تجمعت قوات الجيش الجزائري في نحو 15000 رجل بمنطقة اسطاوالي، استعدادا لمواجهة قوات جيش الاحتلال الفرنسي المشكل من أزيد من 37000 جندي     معززين بانواع مختلفة من الأسلحة وسمعت أصوات عالية مكبرة ( الله أكبر) صادرة من صفوف الجنود الجزائريين وهم يحملون المسدسات والسيوف، إلا أن ميزان القوة كان لصالح الجانب الفرنسي، وأنتهت المواجهة الأولى بهزيمة الطرف الجزائري  الذي دبت الفوضى والإضطراب بين صفوفه، فلم يصمد طويلا امام قوة وإنضباط الجيش الفرنسي، ومكنت هذا الأخير من الإستيلاء بسهولة ويسر على معسكر اسطاوالي، مقابل خسائر بشرية ومادية يسيطة في صفوفه، وتشتت الجيش الجزائري وفرار قائده العسكري إبراهيم آغا ، تاركا ورائه الجيش والخيام والفرق الموسيقية والأعلام، والإخنباء في احدى دوره الريفية مع بعض خدمه. وحسب رواية سانت آرنو جاء في حولياته الجزء الأول، أن خسائر الطرف الجزائري الطرف الجزائري كانت كبيرة، إذ قدر عدد القتلى والجرحى مابين 3000 و4000 شخص، والإستيلاء على خمسة قطع مدفعية وأربع هاونات، اما خسائر الجانب الفرنسي فكانت 600 شخص بين قتيل وجريح.